اعتبر الدكتور أدهم السيد، أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة زيجيانغ الصينية، أن تجمع بريكس يمثل إطارًا مهمًا على الساحة الدولية، لأنه يقدّم مقاربة مختلفة لما يمر به العالم في المرحلة الحالية. وبحسب الطرح المنسوب إليه، فإن أهمية بريكس لا تقتصر على كونه تكتلًا اقتصاديًا أو سياسيًا، بل تمتد إلى كونه صاحب رؤية جديدة في العلاقات الدولية.
ويرى السيد أن الحديث عن بريكس يرتبط بفكرة البديل في النظام الدولي، إذ يحاول التجمع، من وجهة نظره، تقديم مسار مختلف عن الأنماط السائدة حاليًا. هذا الطرح يعكس تنامي الاهتمام بالدور الذي يمكن أن تؤديه التكتلات متعددة الأطراف في إعادة صياغة التوازنات الدولية.
ومن النقاط التي ركز عليها أستاذ العلاقات الدولية أن بريكس يختزن قدرًا كبيرًا من التنوع، وهو تنوع يظهر من خلال تعددية الدول المشاركة واختلاف خبراتها ومواقعها ومصالحها. هذا الجانب يمنح التجمع، بحسب هذا التقييم، مساحة أوسع للحركة والتمثيل داخل النقاش العالمي حول شكل النظام الدولي المقبل.
ويبرز هذا التوصيف بريكس بوصفه تجمعًا يسعى إلى الجمع بين التعددية والتنوع في إطار رؤية دولية جديدة. كما يعكس استمرار الجدل حول قدرة هذا التكتل على التحول إلى قوة مؤثرة تقدم تصورًا بديلًا في عالم يشهد تغيرات متسارعة في السياسة والاقتصاد والعلاقات بين الدول.