أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن أي سفينة أوروبية تقترب من مضيق هرمز ستُعد «هدفًا مشروعًا»، في موقف يعكس لهجة إيرانية حادة تجاه أي اقتراب أوروبي من هذه المنطقة الحساسة.

وبحسب التصريح الصادر الثلاثاء، شدد المسؤول الإيراني على أن سياسة طهران تقوم على ضمان عدم عودة المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب. ويظهر هذا الطرح أن إيران تريد تثبيت قواعد جديدة في تعاملها مع الوضع القائم في المضيق.

التصريحات تبرز تمسكًا إيرانيًا بموقف متشدد حيال التحركات البحرية الأوروبية قرب هرمز، وتؤشر إلى أن طهران تنظر إلى الاقتراب من المضيق ضمن إطار أمني وسياسي شديد الحساسية. كما أنها تضع سقفًا مرتفعًا لأي تحرك قد يُفهم على أنه تحدٍ مباشر لموقفها.

وفي ضوء هذا الموقف، يبقى مضيق هرمز في صدارة التوترات المرتبطة بالمنطقة، مع استمرار المتابعة الدولية لأي إشارات تصعيدية أو تغييرات في قواعد التعامل مع الملاحة والوجود البحري قربه.