أكد نيمار دا سيلفا اعتزاله اللعب مع منتخب البرازيل، في خطوة لفتت اهتمام جماهير الكرة البرازيلية والعالمية، خصوصا أن الإعلان جاء بعد أسابيع من ظهوره بقميص "السامبا" في بطولة كأس العالم 2026.
وجاء تأكيد نيمار بصيغة عاطفية تعكس حجم ارتباطه بالمنتخب، إذ أشار إلى أنه قدم كل ما لديه خلال رحلته الدولية. هذا الطابع الوجداني في الحديث أعطى القرار بعدا شخصيا يتجاوز مجرد إنهاء مشوار رياضي مع المنتخب الأول.
ويعني هذا القرار إسدال الستار على مرحلة بارزة من مسيرة نيمار مع البرازيل، بعدما ظل لسنوات أحد أبرز الأسماء المرتبطة بآمال الجماهير في البطولات الكبرى. كما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة للمنتخب، مع تزايد الحديث عن الأسماء التي يمكن أن تحمل المسؤولية في الفترة المقبلة.
ورغم أن اسم نيمار سيبقى حاضرا بقوة في ذاكرة كرة القدم البرازيلية، فإن إعلان الاعتزال الدولي يضع نهاية رسمية لفصل مهم من مسيرته مع المنتخب، بعد آخر ظهور له في مونديال 2026.