انضم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى جبهة الرفض المتنامية لخطة رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، والتي تقوم على فتح الباب أمام استثمارات القطاع الخاص في كأس العالم. وتأتي هذه الخطوة لتضيف ثقلا قاريا جديدا إلى الاعتراضات المتصاعدة على المقترح المرتبط بمستقبل إدارة البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.

ويتركز الاعتراض على فكرة خصخصة بعض الجوانب المرتبطة بالمونديال، وسط مخاوف من أن يؤدي توسيع دور المستثمرين الخواص إلى تغيير طبيعة البطولة وآليات التحكم في حقوقها وعوائدها. ويرى معارضو الخطة أن كأس العالم ليست مجرد منتج تجاري، بل حدث رياضي عالمي تحكمه اعتبارات تنظيمية ومؤسسية أوسع.

موقف الاتحاد الآسيوي يعكس اتساع دائرة التحفظ داخل منظومة كرة القدم الدولية، مع تزايد الأصوات التي ترفض منح القطاع الخاص دورا أكبر في ملف شديد الحساسية مثل كأس العالم. كما يشير ذلك إلى أن خطة إنفانتينو تواجه اختبارا سياسيا ورياضيا معقدا داخل الاتحادات القارية والوطنية.

ومع اتساع جبهة الرافضين، تبدو مناقشة المشروع مرشحة لمزيد من الجدل خلال المرحلة المقبلة. فالخلاف لم يعد محصورا في تفاصيل استثمارية، بل بات مرتبطا بالسؤال الأوسع حول من يملك القرار في مستقبل المونديال وكيف يجب إدارة واحدة من أهم البطولات الرياضية في العالم.