تأكدت وفاة المتسلق النيبالي الشهير نيرمال بورجا بعد الحادث الجليدي الذي ضرب بعثته في منطقة الهيمالايا خلال الأيام الماضية، وفق ما أظهرته التطورات اللاحقة للحادث. كما شملت الحصيلة النهائية وفاة ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل، بينهم متسلقة عربية كانت ضمن الفريق.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن البعثة كانت في محيط قمة برود بيك عندما وقع الانهيار الجليدي، ما أدى إلى فقدان عدد من المشاركين قبل أن تتأكد وفاتهم لاحقا. الحادث أعاد تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي ترافق صعود القمم العالية حتى بالنسبة إلى المتسلقين أصحاب الخبرة الدولية.
ويعد بورجا من أبرز الأسماء في عالم تسلق الجبال، بعدما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بإنجازات لافتة على عدد من أعلى قمم العالم. لذلك أثار نبأ وفاته صدمة واسعة بين المهتمين برياضة التسلق والمتابعين لأخبار المغامرات الجبلية.
ومع محدودية التفاصيل الكاملة حول ظروف اللحظات الأخيرة، يظل المؤكد أن الانهيار الجليدي أنهى رحلة بعثة ضمت متسلقين معروفين من خلفيات مختلفة. كما يبرز الحادث من جديد حجم التحديات القاسية التي تفرضها البيئة الجبلية في الارتفاعات الشاهقة.