أعلن نائب رئيس جمعية مغاربة العالم الدكتور سمير جماعي أن هناك تحضيرًا لإنشاء رابطة تجمع مستثمري روسيا والمغرب، في خطوة تستهدف تقوية قنوات التواصل التجاري بين البلدين وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي بين الفاعلين من الجانبين.
وبحسب ما نُقل عنه، فإن هذه المبادرة تنطلق من قناعة بأن العلاقات المغربية الروسية تُعد من بين الأكثر استقرارًا على المستويين الاقتصادي والدبلوماسي. ويرى جماعي أن هذا الاستقرار يمكن أن يشكل أرضية مناسبة لإطلاق أطر عملية تساعد المستثمرين على بناء شراكات أوضح وأكثر تنظيمًا.
كما أشار إلى أن العلاقات بين المغرب وروسيا لا تقوم فقط على المصالح الآنية، بل تستند أيضًا إلى إرث تاريخي يمتد منذ القرن الثامن عشر. وهذا البعد التاريخي، وفق الطرح نفسه، يمنح التعاون بين البلدين عمقًا إضافيًا ويفتح المجال أمام تطويره في مجالات تجارية واستثمارية مختلفة.
ويأتي الحديث عن رابطة لمستثمري روسيا والمغرب في سياق اهتمام متزايد بتقوية الربط بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، بما يسهم في تسهيل التواصل وتبادل الخبرات ودعم المبادرات التجارية بين السوقين المغربي والروسي.