قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن العالم فقد 2.6 مليار برميل من النفط الخام خلال فترة الحرب مع إيران، في تقدير يعكس حجم الاضطراب الذي يمكن أن يصيب سوق الطاقة العالمية عند تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ويضع هذا الرقم خسائر الإمدادات في إطار أوسع من مجرد تقلبات قصيرة الأجل، إذ يشير إلى أثر مباشر على توافر الخام في الأسواق الدولية. كما يبرز مدى حساسية قطاع النفط تجاه أي اضطراب مرتبط بمناطق الإنتاج أو التدفقات التجارية المرتبطة بالطاقة.

وتحظى تصريحات رئيس أرامكو باهتمام واسع لأن الشركة السعودية تعد من أكبر اللاعبين في سوق النفط العالمية، كما أن أي تقييم يصدر عنها بشأن الإمدادات والأسعار ينظر إليه باعتباره مؤشرا مهما على وضع السوق واتجاهاته.

ويأتي هذا التقدير ليعيد التركيز على المخاطر التي تواجه أمن الطاقة العالمي، خاصة عندما تتداخل العوامل السياسية والعسكرية مع حركة الإمدادات. وفي ظل استمرار متابعة الأسواق لأي مستجدات في المنطقة، تبقى أرقام الفاقد في الخام من أبرز المؤشرات على حجم التأثير الفعلي للصراعات على قطاع النفط.