يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً متزايدة في الداخل والخارج، بعدما لم تعد سياسة التهديد والوعيد كافية لفرض تنازلات سريعة أو إحداث حالة الذعر التي تستهدفها الإدارة الأميركية.
وتكشف المعطيات المطروحة أن هامش تحرك الإدارة ليس مفتوحاً، إذ تفرض أحكام القضاء وضوابط الكونغرس قيوداً على قدرتها في تنفيذ توجهاتها أو تحويل التصريحات الحادة إلى إجراءات فورية.
وفي الخارج، تواجه تهديدات ترمب مواقف أكثر تحدياً من الخصوم والدول المنافسة، ما يقلل من فاعلية الضغط السياسي ويجعل الاستجابة لمطالبه أقل تلقائية مما كانت عليه.
وبين قيود المؤسسات الأميركية وتبدل حسابات الأطراف الدولية، تبدو إدارة ترمب أمام اختبار صعب لمدى قدرتها على ترجمة خطاب التصعيد إلى نفوذ عملي.