يتصاعد الخلاف بين 11 مدينة أمريكية تستعد لاستضافة مباريات كأس العالم 2026 وبين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بعدما طالبت هذه المدن بالحصول على مبالغ مالية تقول إنها وُعدت بها سابقًا ولم تصل حتى الآن. وتضع هذه القضية الجانب المالي من التحضيرات في واجهة المشهد قبل انطلاق البطولة.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، فإن المدن المضيفة ترى أن فيفا لم يوفِ حتى الآن بالتزامات مالية مرتبطة بعملية الاستضافة، رغم دخول التحضيرات مراحل أكثر حساسية مع اقتراب موعد البطولة. ويتركز الخلاف حول ملايين الدولارات التي تعتقد هذه المدن أنها جزء من التفاهمات الخاصة بدعم الاستضافة.
ويكشف هذا النزاع حجم الضغوط التي تواجهها المدن الأمريكية المضيفة، إذ لا تقتصر الاستعدادات على الجوانب الرياضية فقط، بل تشمل أيضًا ترتيبات تشغيلية وتنظيمية واسعة تحتاج إلى تمويل واضح ومضمون. وأي تأخير في صرف الأموال قد ينعكس على التخطيط المالي وعلى العلاقة بين المدن المنظمة والجهة المشرفة على البطولة.
ومع استمرار العد التنازلي لمونديال 2026، تبدو هذه المسألة مرشحة للبقاء ضمن الملفات الساخنة بين فيفا والجهات المحلية في الولايات المتحدة. وحتى الآن، يظل جوهر الأزمة مرتبطًا بسؤال واحد: متى تُسدَّد الأموال التي تقول المدن المضيفة إنها مستحقة لها؟