دعا جياني إنفانتينو كبار موظفي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى اجتماع طارئ في المغرب، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إليه داخل أروقة الاتحاد. ويأتي هذا التحرك في لحظة حساسة بالنسبة إلى قيادة فيفا، مع تصاعد الجدل حول طريقة إدارة بعض الملفات الكبرى.
الضغط ازداد بعد استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، من منصبه بأثر فوري. وبحسب المعطيات المتاحة، جاءت الاستقالة احتجاجاً على مقترح يتعلق ببيع حصة في كأس العالم، وهو ما اعتبره كورديرو «صفقة سيئة لكرة القدم».
هذه الخطوة سلطت الضوء على الخلاف داخل فيفا بشأن أحد أهم أصوله التجارية. فالجدل لا يرتبط بالجانب المالي فقط، بل يمتد أيضاً إلى أسئلة حول آلية اتخاذ القرار، وحدود التصرف في حقوق مرتبطة بالبطولة الأهم في عالم كرة القدم.
ويشير عقد الاجتماع الطارئ في المغرب إلى محاولة من قيادة فيفا لاحتواء التداعيات وترتيب الموقف الداخلي سريعاً. ومع استمرار الانتقادات، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كان الاتحاد سيقدم توضيحات أوسع بشأن المقترح المثير للجدل وكيف سيتعامل مع آثار استقالة أحد أبرز المقربين من رئيسه.