عادت قصة جيريمي دوكو إلى الواجهة بعد انتهاء كأس العالم 2026، مع ظهور تقارير تتحدث عن سماح له بتناول مادة تُصنَّف عادة ضمن المواد المحظورة. وجاءت هذه الرواية من داخل أجواء منتخب بلجيكا، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة القرار وكيف جرى التعامل معه خلال البطولة.
وبحسب ما نُقل في تقارير إعلامية بلجيكية، فإن المسألة لا تتعلق بخرق مباشر للوائح، بل بحالة سُمِح فيها باستخدام المادة ضمن إطار منظم. ويعني ذلك، في السياق الرياضي، أن بعض المواد قد تُستخدم في ظروف محددة إذا ارتبطت بحاجة طبية أو بإجراء تمت الموافقة عليه وفق القواعد المعمول بها.
القضية أعادت تسليط الضوء على تعقيد لوائح مكافحة المنشطات في البطولات الكبرى، إذ لا يكون وجود مادة على قائمة الحظر كافيا وحده لفهم كل حالة. فالتفاصيل الطبية والإدارية، وطريقة الإبلاغ والموافقة، تلعب دورا أساسيا في تحديد ما إذا كان الاستخدام مخالفا أم مسموحا.
وفي الوقت الحالي، تبدو القصة مرتبطة بكيفية تطبيق الأنظمة داخل معسكر بلجيكا أكثر من كونها اتهاما جديدا للاعب. لذلك يتركز الاهتمام على سبب منح هذا السماح لدوكو، وعلى الخلفية التي جعلت الأمر ممكنا خلال مونديال 2026.