في قلب الريف الإسباني تقع قرية صغيرة ترتبط بظاهرة لافتة؛ إذ يبدو أن الظلام يحل عليها مرتين خلال ليلة واحدة. وقد جعل هذا المشهد النادر القرية محط اهتمام المتابعين للظواهر الطبيعية والفلكية.

لا تتعلق القصة بليلة عادية فحسب، بل بتجربة تجمع بين طبيعة المكان وعوامل مرتبطة بحركة الأجرام والضوء. ويمنح موقع القرية وظروفها الخاصة المشهد طابعًا استثنائيًا يصعب مشاهدته في أماكن كثيرة.

ومع تداول قصة القرية، أصبحت وجهة تثير فضول المهتمين من أنحاء العالم، بحثًا عن تفسير الظاهرة ومتابعة الطريقة التي يتغير بها الضوء فوق هذا الجزء من الريف الإسباني. وتبقى حكاية الظلام المتكرر مثالًا على غرابة بعض الظواهر التي تجمع بين العلم وسحر الطبيعة.