تتسع رقعة حرائق الغابات في أربع قارات، مع تسجيل بؤر واسعة في سوريا واليونان وإسبانيا والولايات المتحدة. وأسفرت الحرائق عن قتلى وإصابات، إلى جانب أضرار كبيرة طالت البيئة والاقتصاد.

وتثير ظاهرة «العواصف النارية» مخاوف متزايدة، إذ يمكن للظروف المناخية القاسية أن تجعل الحرائق أكثر شدة واتساعاً، وتزيد صعوبة السيطرة عليها في المناطق المتضررة.

ويحذر خبراء من أن اجتماع موجات الحر مع تداعيات التغير المناخي يدفع العالم نحو مواسم حرائق أطول وأعنف. ويأتي ذلك وسط مؤشرات على تكرار هذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك الفترة بين 2022 و2025.

وتعكس الخسائر المسجلة في الدول الأربع اتساع تأثير حرائق الغابات، التي لم تعد تقتصر على تدمير المساحات الطبيعية، بل تمتد إلى سلامة السكان والموارد والأنشطة الاقتصادية.