نفى أرسين فينغر مشاركته في خطة منسوبة إلى جياني إنفانتينو لبيع حصة من أرباح كأس العالم إلى مستثمرين، مؤكدا أنه عرف بتفاصيلها من خلال وسائل الإعلام وليس عبر مشاركة مباشرة في إعدادها.
وأوضح فينغر أن سحب الخطة كان ضروريا، بحسب ما نقلته التقارير، من أجل حماية نزاهة الاتحاد الدولي لكرة القدم والحفاظ على الثقة في إدارة عائدات البطولة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش حول مقترحات تجارية مرتبطة بأرباح كأس العالم، فيما أشارت التقارير إلى حصة تبلغ 20% ضمن الخطة التي جرى التراجع عنها.
كما ارتبطت القضية بنقاشات أوسع داخل مؤسسات كرة القدم الدولية، من بينها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في وقت تستمر فيه التساؤلات بشأن إدارة موارد اللعبة ومستقبل بعض الترتيبات حتى عام 2029.