يفتح تنصيب أبيلاردو دي لاسبيريا، الذي ارتبط وصفه بلقب «نمر ترمب»، نقاشا حول المسار الذي ستتخذه السياسة الكولومبية خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما في علاقاتها الدولية.

ويرى مراقبون أن الإدارة الجديدة قد تعيد توجيه بوصلتها نحو علاقة أكثر حصرية مع واشنطن، الحليف التاريخي لكولومبيا. ويشمل هذا التوجه ملفات مكافحة المخدرات والتعاون الأمني بين البلدين.

كما قد يمتد التقارب إلى المجال الاقتصادي عبر اتفاقيات التجارة الحرة، بما يعكس رغبة في تثبيت الشراكة مع الولايات المتحدة باعتبارها محورا رئيسيا في السياسة الخارجية الكولومبية.

وتبقى طبيعة التطبيق الفعلي لهذه السياسة مرتبطة بأولويات الإدارة الجديدة وطريقة إدارتها للملفات الأمنية والتجارية مع واشنطن.