دعت 14 بعثة دبلوماسية معتمدة لدى فلسطين السلطات الإسرائيلية إلى السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى الفلسطينيين بشكل فوري. ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد القلق بشأن أوضاع الاحتجاز، مع تأكيد البعثات أن الوصول الإنساني العاجل للمعتقلين بات ضرورة لا تحتمل التأخير.

البيان الدبلوماسي حذر أيضا من تدهور الحالة الصحية للطبيب حسام أبو صفية، في وقت تتزايد فيه التقارير التي تتحدث عن ظروف اعتقال قاسية. وتعيد هذه المخاوف تسليط الضوء على أهمية الرقابة الإنسانية المستقلة، خصوصا في القضايا المرتبطة بالصحة وسلامة المحتجزين داخل السجون ومراكز التوقيف.

وتبرز مطالبة البعثات بتمكين الصليب الأحمر من الزيارة باعتبارها جزءا من الضمانات الإنسانية الأساسية للأسرى، بما يشمل الاطلاع على أوضاعهم والتأكد من تلقيهم الرعاية اللازمة. كما تعكس هذه الدعوة تنامي الاهتمام الدولي بملف الأسرى الفلسطينيين والانشغال بما يرد من معطيات عن ظروف الاحتجاز منذ الفترة الماضية.

ويأتي هذا الموقف الدبلوماسي في سياق أوسع من المتابعة الدولية لملف المعتقلين الفلسطينيين، وسط دعوات متكررة لاحترام المعايير الإنسانية وتوفير الحماية للأسرى. ومع استمرار التحذيرات بشأن أوضاع بعض المعتقلين، يتصدر مطلب الزيارة الفورية من قبل الصليب الأحمر واجهة التحركات السياسية والحقوقية المرتبطة بهذا الملف.