أسدل الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور الستار على مسيرته التحكيمية بعد أكثر من عقدين في الملاعب، منهيا رحلة طويلة بدأت في إنجلترا ووصلت إلى أبرز الساحات الكروية حول العالم. وجاء اعتزاله بعد أن أدار 831 مباراة، في رقم يعكس طول مشواره وثبات حضوره في أعلى مستويات اللعبة.

تايلور ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بالمباريات الكبيرة والبطولات المهمة، إذ أصبح من الوجوه المعروفة في التحكيم الإنجليزي والدولي. ومع اقترابه من نهاية مشواره، بقي اسمه حاضرا في النقاشات المرتبطة بإدارة اللقاءات الحساسة والقرارات الحاسمة داخل المستطيل الأخضر.

أرقام مسيرته تشير إلى حجم الخبرة التي راكمها على مدار سنوات طويلة، بعدما قاد مئات المباريات محليا إلى جانب مشاركات في مناسبات دولية بارزة. هذا الامتداد الزمني والميداني منح تايلور مكانة خاصة بين الحكام الإنجليز الذين سجلوا حضورا لافتا في العصر الحديث.

برحيل تايلور عن الصافرة، تطوى صفحة واحدة من أبرز المسيرات التحكيمية الإنجليزية في السنوات الأخيرة. وينهي الحكم المخضرم مشواره بسجل كبير من المباريات والخبرة، تاركا خلفه محطة لافتة في عالم التحكيم الكروي.