تتجه الأنظار إلى جيف بيزوس، مؤسس أمازون ورابع أغنى رجل في العالم، بعد تقارير تحدثت عن تلقيه دعوة للانضمام إلى تحالف استثماري مهتم بالحصول على حصة في نادي ليفربول الإنجليزي. وتعيد هذه الأنباء فتح ملف مستقبل ملكية النادي، في ظل الاهتمام المتواصل من مستثمرين كبار بأحد أبرز الأندية في أوروبا.
ليفربول مملوك حاليا لمجموعة فينواي سبورتس جروب (FSG)، وهي الجهة التي ارتبط اسمها خلال الفترة الماضية باحتمالات إدخال شركاء جدد أو دراسة صيغ استثمارية مختلفة داخل النادي. وتركز التقارير الأخيرة على إمكانية مشاركة بيزوس في هذا المسار، سواء عبر تمويل مباشر أو من خلال الانضمام إلى تحالف يسعى لشراء حصة وليس الاستحواذ الكامل.
وتكتسب هذه الخطوة المحتملة أهمية كبيرة بسبب حجم بيزوس المالي وثقله الاستثماري، ما قد يمنح أي تحالف يشارك فيه زخما كبيرا في المفاوضات. كما أن اسم ليفربول يظل جاذبا للمستثمرين بفضل حضوره العالمي، وقاعدته الجماهيرية الواسعة، وقيمته التجارية والرياضية العالية.
وكان النادي قد شهد بالفعل دخول استثمار أقلية في عام 2023 عبر Dynasty Equity، وهو ما يعكس انفتاح الملاك على ترتيبات مالية تدعم النمو دون تغيير كامل في هيكل الملكية. وحتى الآن، تبقى الأنباء في إطار التقارير المتداولة بشأن دعوة بيزوس، من دون تأكيد نهائي حول إتمام أي اتفاق.