اتسعت رقعة الاحتجاجات المرتبطة بحركة «الصراصير» الهندية إلى ما وراء حدود البلاد، مع ظهور تحركات داعمة في مدن كبرى مثل نيويورك ولندن. ويعكس هذا الامتداد أن الحراك لم يعد محصورًا داخل الهند، بل بات يحظى باهتمام ومساندة في الخارج أيضًا.
هذا الانتشار الدولي يمنح الحركة زخمًا إضافيًا على المستويين السياسي والإعلامي، ويزيد من حجم الضغط الواقع على حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. فحين تنتقل الاحتجاجات إلى ساحات عالمية بارزة، فإنها تكتسب قدرة أكبر على لفت الانتباه وتوسيع النقاش حولها.
وبحسب المعطيات المتاحة، أصبحت هذه الحركة واحدة من أبرز التحديات التي تواجه حكومة مودي في الوقت الحالي. ولا يرتبط ذلك فقط بحجم التحركات، بل أيضًا بالدلالة التي يحملها الدعم الخارجي للحركة وما يضيفه من قوة رمزية إلى حضورها.
ومع استمرار اتساع دائرة التأييد من مدينة إلى أخرى، يبدو أن الاحتجاجات دخلت مرحلة جديدة أكثر تأثيرًا وحساسية بالنسبة للمشهد السياسي الهندي. كما أن انتقالها من نيويورك إلى لندن يبرز بوضوح أن صداها بات يتجاوز الداخل الهندي إلى ساحة دولية أوسع.