نفى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي صحة تقرير تداولته وسائل إعلام أمريكية بشأن وجود وساطة عراقية تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران. وجاء النفي العراقي بشكل مباشر لوضع حد للتكهنات التي انتشرت بعد نشر التقرير.
وبحسب الموقف الرسمي المعلن، فإن ما ورد في التغطية الأمريكية لا يستند إلى معلومات صحيحة، ما يعني أن بغداد ترفض ربطها بأي تحرك من هذا النوع في التوقيت الحالي. ويعكس هذا الرد حرص الحكومة العراقية على توضيح موقفها من ملف شديد الحساسية يتعلق بالعلاقة بين واشنطن وطهران.
ويكتسب الخبر أهمية خاصة لأن العراق غالبا ما يكون موضع متابعة في أي تطورات إقليمية تمس التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بحكم موقعه السياسي والجغرافي وصلاته مع الطرفين. لذلك فإن أي حديث عن وساطة عراقية يجذب اهتماما واسعا، خصوصا عندما يرتبط بملف وقف إطلاق النار.
النفي العراقي يضع الرواية الرسمية في مواجهة ما نشرته وسائل الإعلام الأمريكية، ويؤكد أن بغداد لا تتبنى ما ورد في ذلك التقرير. وحتى الآن، يظل الموقف المعلن من جانب الحكومة العراقية هو رفض صحة المعلومات المتداولة بشأن هذه الوساطة.