أثار برنامج تلفزيوني أرجنتيني موجة واسعة من الجدل بعد عرض قائمة غير مألوفة ضمت 10 شخصيات عالمية وُصفت بأنها من "أعداء الأرجنتين"، وذلك في سياق الحديث عن تداعيات كأس العالم 2026. وانتشرت القائمة سريعاً على منصات التواصل ووسائل الإعلام بسبب طبيعتها المفاجئة والأسماء التي شملتها.

وكان من أبرز الأسماء المتداولة في هذه القائمة حسام حسن، إلى جانب الممثل الأميركي صامويل جاكسون، وهو ما زاد من حالة الاستغراب لدى المتابعين. فوجود شخصيات من مجالات مختلفة، بين الرياضة والفن، جعل كثيرين يتساءلون عن المعايير التي استند إليها البرنامج في هذا التصنيف.

وبحسب ما جرى تداوله، فإن الطرح التلفزيوني حاول ربط بعض الأسماء بمواقف أو انطباعات اعتُبرت معادية للأرجنتين بعد البطولة، لكن القائمة بدت للكثيرين أقرب إلى مادة سجالية منها إلى تقييم موضوعي. لذلك تحولت بسرعة إلى محور نقاش واسع بين من اعتبرها طرحاً مثيراً للانتباه ومن رآها مبالغة إعلامية.

وأعادت هذه الواقعة النقاش حول الطريقة التي تتعامل بها البرامج الرياضية والإعلامية في الأرجنتين مع الانتقادات الخارجية بعد البطولات الكبرى، وكيف يمكن أن تتحول أسماء معروفة عالمياً إلى جزء من جدل جماهيري واسع بمجرد إدراجها في تصنيف مثير للانقسام.