سلط تقرير حديث الضوء على أكبر 10 دول تمتلك أساطيل ضخمة من المروحيات الهجومية في العالم، مشيرًا إلى وجود دولتين عربيتين ضمن هذا التصنيف. ويعكس هذا الحضور أهمية هذا النوع من الطائرات في بناء القدرات القتالية للجيوش النظامية وتعزيز الجاهزية العسكرية.
ويأتي هذا التصنيف في سياق أوسع يربط بين قوة أي جيش وبين حجم ونوعية ما يملكه من الطائرات الحربية. فالقوة الجوية تُعد عنصرًا حاسمًا في التفوق العسكري، سواء عبر الطائرات ثابتة الأجنحة مثل المقاتلات والطائرات الهجومية، أو عبر المروحيات التي تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الإسناد والقتال.
وتبرز المروحيات الهجومية باعتبارها من أكثر الأصول العسكرية ارتباطًا بالعمليات الميدانية، لما تمنحه من مرونة في الحركة والانتشار السريع. لذلك فإن امتلاك أسطول كبير منها لا يعكس فقط حجم التسليح، بل يشير أيضًا إلى مستوى الاستثمار في تحديث القدرات الجوية وتوسيع خيارات العمل القتالي.
كما يلفت وجود دولتين عربيتين في القائمة الانتباه إلى تنامي الاهتمام الإقليمي بتطوير القوة الجوية ورفع كفاءة الأساطيل العسكرية. وبذلك يقدم التصنيف صورة عن الدول الأكثر اعتمادًا على المروحيات الهجومية ضمن توازنات القوة العسكرية على المستوى العالمي.