قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن ما يجري في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يعكس سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. وجاءت تصريحاته في ظل استمرار التوتر الميداني وتصاعد الحديث عن الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
ودعا عباس إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي المتواصل، إلى جانب وقف إرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية. ويعكس هذا الموقف الرسمي الفلسطيني قلقا متزايدا من اتساع نطاق الإجراءات التي تؤثر على الوضع في المنطقة.
وتضع هذه التصريحات ملف الضفة الغربية مجددا في واجهة المشهد السياسي، خصوصا مع التأكيد على أن القدس الشرقية جزء من التطورات الجارية. كما تشير إلى أن القيادة الفلسطينية ترى في التطورات الحالية محاولة لتغيير الواقع القائم ميدانيا وسياسيا.
وفي ضوء ذلك، يركز الخطاب الفلسطيني على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل سريع وفاعل من أجل وقف التصعيد ومنع تكريس أي معطيات جديدة على الأرض. وتبرز الضفة الغربية، وفق هذا الطرح، باعتبارها ساحة أساسية للتوتر السياسي والأمني في المرحلة الحالية.