أعلن الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش اعتزاله التحكيم بعد أسبوع واحد فقط من إدارته نهائي كأس العالم 2026، ليضع نهاية لمسيرة وصلت به إلى أعلى محطة يمكن أن يبلغها أي حكم في كرة القدم. وجاء القرار بعد نهائي حظي بمتابعة واسعة وأثار بدوره جدلاً رافق ختام مشواره.

ويعني هذا الإعلان أن فينتشيتش أنهى مسيرته مباشرة بعد أبرز تكليف في حياته المهنية، إذ يُعد نهائي كأس العالم ذروة العمل التحكيمي على المستوى الدولي. وبذلك اختار الحكم السلوفيني أن يعلّق صافرته وهو قادم من أهم موعد كروي في اللعبة.

وبحسب المعطيات المتداولة حوله، يبلغ فينتشيتش 46 عاماً، وقد بنى خلال السنوات الماضية حضوراً لافتاً على الساحة التحكيمية، ما أهّله للوصول إلى هذا المستوى الرفيع. ورغم أن الجدل المرتبط بالمباراة النهائية خطف جانباً من الاهتمام، فإن قرار الاعتزال أعاد تسليط الضوء على مسيرته كاملة لا على اللقاء الأخير فقط.

رحيل سلافكو فينتشيتش عن التحكيم بعد نهائي كأس العالم 2026 يترك قصة نادرة لحكم أنهى مشواره من القمة. وبين لحظة قيادة النهائي العالمي ولحظة إعلان الاعتزال، اختتم الحكم السلوفيني فصلاً بارزاً في مسيرته الكروية.