وجّه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رسالة إلى الطفلة ليان من غزة بعد انتشار قصة الجدارية التي رسمتها له، في مشهد لفت الانتباه إلى البعد الإنساني في تفاعل أطفال القطاع مع المواقف الدولية المتضامنة معهم.
الرد الإسباني عكس تعاطفا واضحا مع ليان ومع أطفال غزة عموما، في وقت ما تزال فيه المعاناة الإنسانية حاضرة بقوة في حياة السكان. وتحولت الجدارية إلى رمز بسيط لكنه مؤثر، يجمع بين الألم اليومي في غزة وبين الرغبة في إيصال رسالة شكر لمن يُنظر إليهم باعتبارهم أكثر تفهما لمعاناة الفلسطينيين.
وتأتي هذه الرسالة في أجواء يتداول فيها فلسطينيون من غزة مظاهر تشجيع لإسبانيا في سياق مرتبط بكأس العالم 2026، وهو ما يفسره كثيرون على أنه تقدير شعبي للمواقف السياسية والإنسانية التي عبّرت عنها مدريد خلال الفترة الأخيرة.
كما يعيد هذا التفاعل التذكير بخطوة إسبانيا في عام 2024 عندما اعترفت رسميا بدولة فلسطين، ضمن موقف يدعم حل الدولتين على حدود 1967. لذلك لم تُفهم رسالة سانشيز إلى ليان باعتبارها لفتة شخصية فقط، بل أيضا امتدادا لسياسة إسبانية تحظى بمتابعة واهتمام واسعَين داخل غزة.