عاد اسم الفرنسي مايكل أوليسيه إلى واجهة أخبار الانتقالات بعد تزايد الحديث عن احتمال رحيله من بايرن ميونخ إلى ريال مدريد، وهي تكهنات ازدادت قوة منذ كأس العالم 2026. لكن المعطيات المتداولة حتى الآن تشير إلى أن القضية لم تصل إلى مرحلة الحسم الفعلي، رغم الضجة الكبيرة المحيطة بها.

الموقف الأقرب من جانب بايرن ميونخ هو التمسك باللاعب وعدم فتح الباب أمام خروجه بسهولة. كما أن وضعه التعاقدي يمنح النادي الألماني أفضلية واضحة، لأن عقد أوليسيه يمتد حتى يونيو/حزيران 2029، ما يجعل أي تفاوض محتمل مرتبطا بشروط بافارية صارمة.

وفي هذا السياق، يجري تداول رقم مالي ضخم في الملف يصل إلى 200 مليون يورو، أي نحو 216 مليون دولار. هذا الرقم يعكس مدى تقدير بايرن لقيمة اللاعب، ويعني أن أي محاولة من ريال مدريد أو غيره لن تكون بسيطة إذا أراد تحويل الاهتمام إلى صفقة فعلية.

وتزداد جاذبية أوليسيه في السوق بفضل أرقامه الهجومية اللافتة، إذ ارتبط اسمه في التقارير بحصيلة بلغت 22 هدفا و31 تمريرة حاسمة. لذلك يبقى الحديث عن انتقاله إلى ريال مدريد قائما في إطار المتابعة الإعلامية، بينما يبدو قرار بايرن في الوقت الحالي أقرب إلى الإبقاء عليه لا التفريط فيه.