وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" انتقاداً حاداً لمقترح مزعوم نُسب إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن بيع حصص مرتبطة بكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وجاء الرد الأوروبي بنبرة واضحة مفادها أن كرة القدم ليست سلعة يملكها طرف واحد حتى يتصرف بها بهذه الصورة.
وبحسب ما تشير إليه المعلومات المتداولة في القصة، فإن النقاش يدور حول خطة محتملة داخل فيفا تتصل بترتيبات استثمارية جديدة، مع ورود اسم كيان بعنوان "FIFA Forward Enterprise" ضمن الحديث عن المشروع. كما ظهرت إشارات إلى إطار زمني يمتد بين 2027 و2030، مع ذكر عام 2031 في سياق مرتبط بالمقترح.
اعتراض يويفا يعكس قلقاً أوسع داخل كرة القدم الأوروبية من توسيع نفوذ المستثمرين الخواص في أهم بطولة كروية عالمية. فالجهة الأوروبية ترى أن إدارة اللعبة وحقوقها الكبرى يجب ألا تُختزل في صفقات ملكية أو حصص استثمارية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر ببطولة بحجم كأس العالم.
القضية تفتح باباً جديداً للتوتر بين المؤسسات الكبرى في اللعبة حول حدود التسويق والاستثمار من جهة، وحماية الطابع العام لكرة القدم من جهة أخرى. وحتى مع بقاء تفاصيل المقترح غير مؤكدة بالكامل، فإن الرد الأوروبي أظهر بوضوح أن أي حديث عن بيع حصص في كأس العالم سيواجه معارضة قوية.