رحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا التخلي عن خططه لبيع حصة في كأس العالم، في خطوة اعتبرها تطورا مهما في ملف أثار جدلا داخل كرة القدم الأوروبية. وجاء الموقف الأوروبي معلنا، السبت، بعد تراجع فيفا عن المشروع الذي ارتبط بقيادته الحالية.
ورغم الترحيب بالقرار، شدد يويفا على أن سحب الخطة لا يعني عودة الثقة تلقائيا بينه وبين قيادة فيفا. وبحسب الموقف المعلن، فإن الاتحاد الأوروبي يرى أن الأزمة لا تتعلق فقط بالمشروع نفسه، بل أيضا بطريقة إدارة هذا النوع من الملفات الحساسة.
الرسالة الأوروبية تعكس أن التراجع عن بيع حصة في كأس العالم أنهى جانبا من الخلاف، لكنه لم يبدد بالكامل الشكوك المرتبطة بقيادة الاتحاد الدولي. كما يظهر أن الاعتراض الأوروبي كان أوسع من مجرد رفض الصفقة، ليمتد إلى مسألة الثقة المؤسسية واتخاذ القرار داخل فيفا.
وبذلك، يفتح قرار فيفا صفحة جديدة في هذا الملف من دون أن ينهي التوتر القائم مع يويفا. فبالنسبة للاتحاد الأوروبي، الترحيب بسحب المشروع لا يلغي حقيقة أن الثقة في قيادة فيفا ما زالت موضع تساؤل.