رحب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو التراجع عن خطة بيع حصص في بطولات كأس العالم للرجال والسيدات إلى مستثمرين. وجاء الموقف القطري باعتباره دعماً لقرار رآه كثيرون خطوة لاحتواء الجدل الذي صاحب المقترح.
وبحسب ما ورد في العنوان والوصف، فإن الإشادة القطرية ركزت على ما اعتبرته حكمة في إدارة الملف، بعد أن أثارت فكرة بيع حصص في بطولات كأس العالم ردود فعل غاضبة. ويعكس هذا الترحيب أهمية الحساسية المحيطة بأي تغييرات تمس واحدة من أكبر المسابقات الكروية على مستوى العالم.
الجدل حول الخطة ارتبط بطبيعة بطولات كأس العالم للرجال والسيدات ومكانتها الرياضية والتجارية، ما جعل أي حديث عن دخول مستثمرين إلى هيكل ملكية الحقوق أو الحصص محل متابعة واسعة. لذلك بدا قرار الإلغاء بمثابة تهدئة لمخاوف ظهرت عقب طرح الفكرة.
ويشير الموقف الصادر من الاتحاد القطري إلى دعم عربي واضح لقرار إنفانتينو في هذه المرحلة، خصوصاً أن بطولات كأس العالم تظل ملفاً شديد الحساسية داخل منظومة كرة القدم الدولية. ومع إلغاء الخطة، يتراجع مؤقتاً أحد أكثر المقترحات إثارة للنقاش في أروقة فيفا.