يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، واحدة من أخطر الأزمات في مسيرته داخل الفيفا، بعدما تحولت خطة مرتبطة بكأس العالم إلى نقطة صدام مع قوى مؤثرة في اللعبة. وبات الحديث يدور حول مستقبل بقائه في المنصب، مع تصاعد الشكوك بشأن قدرته على تأمين ولاية رابعة.

وتفاقمت الأزمة بعد إعلان كل من اليويفا والكونكاكاف فقدان الثقة في قيادته، في تطور لافت يعكس حجم التوتر داخل منظومة كرة القدم الدولية. وجاء ذلك بعد تراجعه عن صفقة تجارية أثارت غضبا واسعا، ما فتح الباب أمام انتقادات لطريقة إدارة الملفات الكبرى داخل الفيفا.

هذه التطورات تضع إنفانتينو تحت ضغط غير مسبوق منذ توليه رئاسة الفيفا عام 2016. فحين تصدر الاعتراضات من جهات قارية بهذه الثقل، فإن الأزمة تتجاوز حدود الخلاف الإداري، وتمتد إلى النفوذ والتوازنات التي تحكم القرارات الكبرى في كرة القدم العالمية.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو فرص إنفانتينو في الحفاظ على موقعه مرتبطة بقدرته على استعادة الثقة واحتواء تداعيات فشل خطة كأس العالم. لذلك لم تعد الأزمة مجرد جدل حول صفقة تجارية، بل اختبارا مباشرا لمستقبل قيادته داخل الفيفا.