دخل أليكس باينا قائمة الأسماء الخالدة في كرة القدم بعد تتويجه مع إسبانيا بكأس العالم 2026، في إنجاز وصفته تقارير إسبانية بأنه حالة استثنائية لم تحدث من قبل. وبعمر 25 عاما فقط، واصل لاعب الوسط الهجومي مساره التصاعدي ليضيف لقبا عالميا إلى سلسلة نجاحات كبيرة خلال فترة قصيرة للغاية.
وبحسب ما تداولته صحيفة "ماركا"، فإن باينا أصبح أول لاعب يحقق هذا التسلسل النادر من البطولات خلال عامين فقط، بعدما كان ضمن الجيل الإسباني المتوج بيورو 2024، ثم أتبعه بذهبية أولمبياد باريس 2024، قبل أن يضع بصمته أيضا في مشوار كأس العالم 2026.
هذه الثلاثية من الألقاب الكبرى منحت باينا مكانة خاصة في تاريخ اللعبة، لأن الجمع بين بطولة أوروبا والذهب الأولمبي ثم كأس العالم في فترة زمنية متقاربة يعد أمرا بالغ الندرة. لذلك لم يعد الحديث عنه مرتبطا بموهبته فقط، بل بقدرته على الحضور في المواعيد الكبرى وصناعة مسار استثنائي مع المنتخب الإسباني.
إنجاز باينا يعكس أيضا قوة الجيل الإسباني الحالي، الذي نجح في التحول من التألق القاري إلى السيطرة في المحافل الدولية. ومع هذا التتويج، بات اسم اللاعب مرتبطا بواحد من أكثر الأرقام تميزا في تاريخ كرة القدم الحديثة.