أعلنت وزارة السياحة في المكسيك أن نحو 3 ملايين سائح أقاموا في فنادق المدن الثلاث التي استضافت مباريات كأس العالم 2026، في مؤشر واضح على الأثر الكبير للبطولة على حركة السفر داخل البلاد. وبحسب البيانات الرسمية، بلغ إجمالي نفقات الزوار قرابة ملياري دولار خلال فترة المنافسات.
وتعكس هذه الأرقام دفعة قوية لقطاع السياحة المكسيكي، خصوصا في المدن المرتبطة مباشرة باستضافة المباريات. كما يظهر حجم الإقبال أن الحدث الرياضي العالمي لم يقتصر تأثيره على الملاعب فقط، بل امتد إلى الفنادق والخدمات المرتبطة باستقبال الجماهير والزوار.
البيانات الحكومية تشير أيضا إلى نشاط ملحوظ في القطاع الفندقي خلال أيام البطولة، وهو ما يعزز مكانة كأس العالم كواحد من أبرز الأحداث القادرة على تحريك الاقتصاد السياحي في وقت قصير. وتبرز المكسيك بذلك كواحدة من أكثر الدول استفادة من استضافة المباريات على مستوى الجذب السياحي والإنفاق المصاحب له.
وتحمل نسخة 2026 أهمية خاصة للمكسيك، إذ أعادت حضورها في مشهد كأس العالم بعد استضافات سابقة في 1970 و1986. ومع تسجيل ملايين الزوار خلال البطولة، تبدو الاستضافة قد منحت البلاد زخما سياحيا واقتصاديا لافتا خلال الحدث.