يسعى المغرب إلى رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 20% قبل انطلاق كأس العالم 2030، وفق ما أعلنته وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور. ويأتي هذا التوجه في إطار التحضير للبطولة التي سيستضيفها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
الهدف من هذه الخطوة هو مواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار خلال فترة المونديال، سواء من الجماهير أو الوفود المرتبطة بالحدث. ويعني ذلك تعزيز قدرة قطاع الإيواء على استقبال الطلب الإضافي، خاصة في المدن التي ستستفيد من الزخم السياحي والرياضي المرتبط بالبطولة.
التحرك المغربي يرتبط أيضا برؤية أوسع لتطوير السياحة حتى عام 2030، مع التركيز على توسيع البنية الفندقية وتحسين الجاهزية العامة للقطاع. وتأتي هذه الخطط في وقت يواصل فيه النشاط السياحي تسجيل نمو، ما يدفع إلى تسريع وتيرة الاستثمار في مرافق الاستقبال والخدمات.
وبالنسبة للمغرب، تمثل استضافة كأس العالم 2030 فرصة مزدوجة: تعزيز حضوره على الساحة الرياضية الدولية، وفي الوقت نفسه دفع قطاع السياحة والفنادق إلى مرحلة جديدة من التوسع. لذلك تبدو زيادة السعة الفندقية جزءا أساسيا من الاستعداد المبكر لضمان استيعاب الطلب المتوقع قبل موعد البطولة.