دخلت بطولة كأس العالم 2026 التاريخ بوصفها واحدة من أكثر النسخ استثنائية على مستوى الأرقام، بعدما أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وشهدت تحطيم مجموعة من السجلات اللافتة. ولم تقتصر فرادة البطولة على هوية الدول المستضيفة، بل امتدت إلى حجم الحدث نفسه وما رافقه من مؤشرات رقمية غير مسبوقة.

ومن أبرز ما ميّز هذه النسخة وصول عدد المباريات إلى 104، وهو رقم يعكس اتساع البطولة بشكل واضح مقارنة بالنسخ السابقة. هذا الحجم الكبير منح المنافسات مساحة أوسع، ورفع من وتيرة المتابعة، وجعل مونديال 2026 واحدًا من أكثر البطولات ازدحامًا بالأحداث الكروية.

كما برزت أرقام قوية على مستوى الحضور الجماهيري، مع تسجيل 78,271 كرقم لافت يعكس الاهتمام الكبير بالمباريات والزخم الذي رافق البطولة. وإلى جانب ذلك، أشارت الإحصاءات إلى تسجيل أرقام قياسية أخرى مرتبطة بالأهداف والمشاركات والأداء الفردي والجماعي، ما يؤكد أن نسخة 2026 كانت غنية بالأحداث داخل الملعب وخارجه.

في المجمل، رسّخ كأس العالم 2026 مكانته كنسخة استثنائية في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب نتائج المباريات، بل أيضًا بفضل الأرقام التي أعادت رسم حدود الممكن في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.