لم يكن لامين يامال الاسم الوحيد الذي جذب الاهتمام خلال أجواء كأس العالم، إذ برز أيضاً شقيقه الأصغر كاين كواحد من أكثر الوجوه تداولاً على الإنترنت. فالطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات تحول في وقت قصير إلى محور اهتمام واسع، بعدما التقطت له لحظات عفوية انتشرت بسرعة بين الجماهير وعلى منصات التواصل.
القصة التي لفتت الأنظار لم ترتبط بهدف أو مباراة، بل بالمشاهد الإنسانية المحيطة بالبطولة. ظهور كاين في المدرجات ثم خلال أجواء الاحتفال وعلى منصة التتويج منح المتابعين جانباً مختلفاً من الحدث، حيث امتزجت المنافسة الرياضية بلحظات عائلية بسيطة بدت قريبة من الجمهور ومؤثرة في الوقت نفسه.
سر الشعبية التي حصدها الطفل يعود إلى طبيعته التلقائية وحضوره الخفيف أمام الكاميرات. ففي بطولات كبرى مثل كأس العالم، غالباً ما يبحث الجمهور عن التفاصيل غير المتوقعة خارج المستطيل الأخضر، ومع انتشار الصور والمقاطع القصيرة أصبح كاين رمزاً لهذه اللحظات التي تجمع بين البراءة والفرح والاحتفال.
وهكذا، أضاف شقيق لامين يامال الصغير قصة جانبية جذبت اهتماماً لا يقل عن بعض تفاصيل البطولة نفسها. وبين المدرجات ومنصة التتويج، أكد كاين أن نجومية كأس العالم لا تقتصر دائماً على اللاعبين، بل قد تصنعها أيضاً لحظة عائلية عابرة تأسر الإنترنت.