أعلن فريق دولي من الباحثين، بقيادة علماء من قسم علوم الأرض في جامعة كامبريدج، عن إعداد خريطة عالمية جديدة تحدد مواقع الصخور النارية الغنية بثاني أكسيد الكربون. وتكتسب هذه الصخور أهمية خاصة لأنها تُعد المصدر الرئيسي للعناصر الأرضية النادرة حول العالم.

وتقدم الدراسة أداة علمية قد تساعد على فهم أفضل لكيفية توزع هذه الموارد في القشرة الأرضية، من خلال ربط وجودها بأنماط جيولوجية محددة. ويعني ذلك أن البحث عن العناصر الأرضية النادرة قد يصبح أكثر دقة من الاعتماد على المسوحات التقليدية وحدها.

وتحظى العناصر الأرضية النادرة باهتمام واسع نظراً لأهميتها في عدد من الصناعات الحديثة والتقنيات المتقدمة، ما يجعل أي تقدم في تحديد أماكن وجودها ذا قيمة علمية واقتصادية. ومن هنا، فإن رسم خريطة عالمية لمصادرها المحتملة يمثل خطوة مهمة في تتبع هذه الخامات على نطاق أوسع.

وبحسب ما أُعلن، فإن الخريطة الجديدة تركز على الصخور النارية الغنية بثاني أكسيد الكربون باعتبارها المفتاح الجيولوجي الأبرز لهذه العناصر. وقد يساهم هذا النهج في توجيه الدراسات المستقبلية نحو مناطق أكثر ترجيحاً لاحتواء تراكيز مهمة من العناصر الأرضية النادرة.