تشير تقارير صحفية إلى أن ديفيد بيكهام قد يكون من أكبر المستفيدين تجارياً من كأس العالم 2026، رغم أنه لن يشارك داخل الملعب. وتقدّر هذه التقارير مكاسبه الترويجية المرتبطة بالبطولة بنحو 25 مليون دولار، في رقم يعكس قوة حضوره التسويقي حتى بعد سنوات من اعتزاله كرة القدم.
اللافت في هذه التقديرات أن اسم بيكهام يتقدم على عدد من نجوم الفن والرياضة المرتبطين عادة بالفعاليات الكبرى، ومن بينهم شاكيرا. ويبرز ذلك حجم القيمة الإعلانية التي ما يزال يحملها النجم الإنجليزي، خاصة في الأحداث العالمية التي تجمع بين الرياضة والترفيه والرعايات التجارية.
الحديث هنا لا يتعلق بأداء رياضي أو مساهمة فنية داخل البطولة، بل بقدرة بيكهام على جذب العلامات التجارية والاستفادة من الاهتمام العالمي المتوقع بمونديال 2026. فالبطولات الكبرى لم تعد مجرد منافسات كروية، بل أصبحت أيضاً منصة اقتصادية ضخمة للمشاهير والشركات وحقوق الرعاية.
ومع اقتراب كأس العالم 2026، يبدو أن أسماء مثل بيكهام ستظل حاضرة بقوة في المشهد، لكن هذه المرة من بوابة التسويق والترويج لا من أرضية الملعب. وهو ما يؤكد أن النفوذ الرياضي يمكن أن يتحول بمرور الوقت إلى قيمة تجارية مستمرة تتجاوز حدود اللعبة نفسها.