كشف تقرير دولي معني بالنزاهة الرياضية عن 7 حالات أثارت الشكوك خلال كأس العالم 2026، بعدما رُصدت أنماط مراهنات وُصفت بأنها غير معتادة. وتكتسب هذه المعطيات أهمية إضافية لأن حالتين من الحالات المذكورة ترتبطان بمباراتين للمنتخب الإسباني، وفق ما أوردته تقارير إعلامية دولية.
ويأتي ذلك بعد أيام فقط من تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن متابعته للبطولة لم تُظهر مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات. لكن التقرير الجديد يميز بين عدم ثبوت التلاعب فعلياً وبين وجود تحركات في أسواق الرهان تستحق المراجعة والتدقيق من الجهات المختصة.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الشبهات لا تعني بالضرورة حدوث تلاعب مباشر داخل الملعب، بل ترتبط بارتفاعات أو تحولات غير مألوفة في أنشطة الرهان قبل بعض المباريات أو أثناءها. كما أشار التقرير إلى أن المتابعة شملت البطولة الموسعة التي تضم 104 مباريات، وهو ما يزيد من تعقيد مراقبة جميع المؤشرات المرتبطة بالنزاهة الرياضية.
القضية تفتح باباً جديداً للنقاش حول الرقابة على أسواق المراهنات خلال البطولات الكبرى، خاصة عندما تتداخل تحليلات الأداء الرياضي مع المضاربات والتوقعات في منصات مختلفة. وحتى الآن، يبقى الحديث محصوراً في حالات مثيرة للشك تحتاج إلى فحص، من دون إعلان رسمي عن ثبوت تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026.